پێنج شه‌ممه‌ 16 ئازار 2017

يهود حلبجة ‌

بەروار : 16 ئازار 2017
If you thought this page is useful to your friend, use this form to send.
Friend Email
Enter your message

 

كاروان انور
حملة الديانة اليهودية كانوا جزا من سكان كوردستان الأصلاء.. وكانوا ممن يتحكمون بالاقتصاد والسوق الكوردية، وحلبجة حالها حالال مدن الأخرى لمتخل من اليهوديين، فحسب بعض المصادر الاسرائيلية اليوم هناك مايقارب من 215-300 الف يهودي كوردي يعيشون في اسرائيل.. والغريب في الأمر هو ان هؤلاء اليهود لم يستغنوا لحد اليوم عن هويتهم الكوردية ولغتهم وتراثهم، بل ظلوا متمسكين بكرديتهم اليهودية واسسوا جمعيات ومنتديات تثبت كورديتهم.
بعدتأسيس دولة اسرائيل رسميا في 1948 ساءت أوضاع اليهود في بعض دول العالم،بدأت هجرتممن العراق وايران الى دولتهم (1949-1951).
أما في حلبجة فعاشوا في كنفال مسلمين وتحت حمايتهم وحماية البكوات الجاف.. والديلهو وقوع بيوت اليهود بمحاذاة بيوت المسلمين،مارساطقوسهم الخاصة في كنيستهم الواقعة في حييهم المسمىبـ(حي اليهود-جولەكان) وبقي الحي الى يومنا الحاضر.
كان ليهود حلبجة احترام اكثر منيهود المناطق الاخرى وعوائهما ختلطت معا لعوائل المسلمين بشكل كبير، كما كان لنسائهم حرية اكبر من نساء حلبجة واهتمن بزينتهن اكثر من غيرهن، ولبسن أجمل الحلي والملابس، فتزوج كثير من المسلمين من بنات اليهود مثلا (حەلاوەخان) اخت (بلەی يعقوب) اسلمت وتزوجها حامد بك الجاف في 1923 و(ئەستيرە) بعداناسلمت غيرت اسمها الى(امينة) و تزوجت بـ(باقي حاجي مراد) الذي كان وكيلا للباشا، وكثيراتهن فتيات اليهود اللاتي تزوجن من مسلمي حلبجة.
من جانب آخر كان يهود حلبجةمن اغنى الناس في المدينة واغلب الدكاكين كان بحوزتهم، وكانت لهم مقبرتهم الخاصة، مارسوا الطقوس والاعياد بكامل الحرية، فكان لهم عيد يصادف يوم السبت وهو عندما شعال نيران الطبخ إلا اذا ذهب احد منا لمسلمين واشعل لهم نيران الطبخ، وصلت حريتهم الى درجة اخذوا يملكون مجزرة خاصةبهم لذبح الحيوانات واجتماعيا اختلطوامع المسلمين بدرجة باتوا شعبا واحدا.
ولكن بعد انسحب منهم صالح جبر الجنسيات العراقية، وقرر تسفيرهم الى دولتهم المشكلة حديثا (اسرائيل-فلسطين) كان ذلك مناشد حالات الحزن عليهم وعلى سكان حلبجة، وهناك الكثير من القصص المحزنةو الرومانسية التي تعبر عن مدى عمق هذا الاختلاط والفراق..اصبحت كنيستهم فيما بعد مسجدا واصبح (الملا عبدالعزيز) في 1958 اماما لهذا المسجد الذي سمي فيما بعد بـ(مسجدالأحمدي).

 

ناردنی ئەم بابەتە بۆ تۆرەکۆمەڵایەتیەکان

ریزبەندی بابەت

0 بۆچوون تۆمارکراوە



تۆی بەریز دەتوانیت بۆچوونی خۆت لەسەر ئەم بابەتە دەرببڕیت بە پرکردنەوەی ئەم فۆرمە